You are currently browsing the monthly archive for أبريل 2009.
صباح الخير ..
كنت قاعد فى امانة الله .. فجأة جالى فكرة غريبة جداً ..
تخيلوا معايا ..
كام واحد دلوقتى بياكل فى نفس الوقت
كام واحد بيضحك فى نفس الوقت !
كام واحد بيزعق
كام واحد بكتب على الكيبورد
كام واحد بيعيط ..
كام واحد بيجرى
كام واحد بيبص للسما
كام واحد بيقرا الجرنان
كام واحد بيسلم على واحد تانى
تخيلوهم بيعملوا نفس الحاجه بنفس الحركة ..
فى نفس الوقت!!
دماغى تعبتنى فعلا ..
حسيت بالدوشة قوى و انا ببص للأرض من فوق
حاسس بإنى عايز أجيب فيروس و أخلص ع البشرية دى .. و انا معاهم
ميول سوداوية و عصبية ..
يا تلحقونى .. يا متلحقونيش
حاسس و كأن مسمار بيدق فى دماغى ..
طراخ طراخ طراخ طراخ..
بس بعد شوية قعدت و ..
مش حاسس بحاجه خالص ..
مجرد .. سكوووووون !
معتز المصرى
25 أبريل 2009
مساء الخير ..
فى المسلسل الأكثر من رائع “ الملك فاروق “ و فى الحلقة الثانية من المسلسل لفت نظرى مشهد – بالتأكيد هو صحيح تاريخياً – ..
المشهد كالتالى ..
بعدما حدث الخلاف بين الملك فؤاد و سعد زغلول باشا رئيس الوزراء حول الأسماء المرشحة للتعيين بمجلس الشيوخ المصرى
بعث الملك فؤاد وسيطاً الى منزل دولة رئيس الوزراء سعد باشا زغول .. و دار الحديث التالى :
الوسيط ( فى إرتباك ) : جلالة الملك متألم جداً من قسوة دولتك عليه فى الكلام و كاد انه يبكى .. بيقول ان دولتك قعدت توبخ فيه زى ما المدرس بيوبخ تلميذ قليل الأدب ..
سعد باشا زغلول : مش إنتا يا باشا .. وكيل وزارة الأوقاف برضه ..
الوسيط : أيوة يا دولة الباشا ..
سعد باشا زغلول : و الملك وسطك بصفتك إيه !!
الوسيط (صمت للحظات ثم أردف ): بصفتى صديقه يا دولة الباشا .. دى وساطة ودية ..
سعد باشا زغلول ( بثقة ) : همممم .. و هو كذلك .. قوله انى كلمته بمنتهى الأدب .. ولازم يعرف انى مستشاره الوحيد الى اختارته الأمة .. ولو رأييى مش عاجبه .. يتبع الدستور و يستفتى البرلمان !!
الوسيط : آآ ..المسألة متوصلش لخلاف دستورى يا دولة الباشا .. و حتى الملك متعود لما بيختلف مع الملكة نازلى بيوسط واحدة من وصيفاتها و تتحل المشكلة !!
هنا إغتاظ سعد زغلول باشا و أردف فى قوة : بس انا مش مراته يا باشا .. و الوزرا مهماش وصيفات فى السرايا عندكوا … الى بينى و بينه هو الدستور …. قوله يقراااااااه .. أو شوفله حد يقراااهوله !!
هنا شعر الوسيط بالحرج و إستأذن بالرحيل فى ثوان معدودة !!
شاهدت هذا المشهد و أعدت مشاهدته مرات كثيرة للدرجة التى حفظتها به عن ظهر قلب ..
ده زعيم أمة بجد !!
مش زعيم أغانى “ إختارناه “ !!
و بينا و بينه التاريخ .. قولوله يقراااااه .. أو شوفوله حد يقراهوله!!
معتز المصرى
24 أبريل 2009
المقالة الفائزة بمسابقة “ ليه أنا ليبرالى “ تحت رعاية إتحاد الشباب الليبرالى المصرى و منظمة فريدريش ناومان ..
………..
- " أنا مش فاهم إيه وجه إعتراضك على الى انا بقوله دا .. " ..
- " هوا كدا .. انا قلت الى عندى .. مش هتروحلهم يعنى مش هتروحلهم .. " ..
- " يا سيدى إنتا مالك بيا .. انا (حر) .. !!! " ..
…………
كانت إبتسامته حينما سمع هذه الكلمة هى من أول ما أقحم الى إدراكى أن هنالك (سُلطة) ما ..
منطق سليم .. هذا الرجل حر بالتأكيد .. لكن الرجل الآخر لا يظن ذلك .. و لربما لا يعترف أيضاً ..
—————————————————————————–
منذ أكثر من 14 عاماً كان سماعى لهذا الموقف الذى بدأت به مقالتى للتو ..
لم يكن إدراكى قد إكتمل ليبلور فكرة وجود سلطات حاكمة على الفرد .. لكننى أدركت فى تلك اللحظة بالذات أن أحد الرجلين له سلطة على الآخر طالما أن هنالك صراع .. و تأكد لى ذلك حينما رأيت إبتسامة التهكم على وجه أحدهم حينما سمع كلمة واحدة " أنا حر " ..
كان لتكرار هذا الموقف معى أنا شخصياً فى فترات متتالية أثر كبير فى إدراكى لأهمية أن أكون (حراً) كرغبة شخصية لى ..
كنت حينما أجد نفسى محاصراً و لا مفر من أن أرضخ لأى ضغوط بغض النظر عن مصدرها .. أشعر و كأن هنالك خطأً ما فيما يحدث ..
شعور طبيعى مسيطر علينا جميعاً .. كل منا يتوق الى حريته و بطريقته و لأسبابه ..
إن أعدنا مشاهدة المشهد السابق و أكلمنا اللحظات التالية لتلك الإبتسامة المتهكمة من ذى السلطة .. نجد تلك النظرة البائسة على وجه من أراد الحرية .. لقد أدرك للحظة أنه لا يستطيع ..
… توقف المشهد !
—————————————————————————–
كانت هذه هى البداية ..
و بتراكم الأحداث و المشاهد و المواقف أدركت أن الأمر ليس بهذه السهولة ..
لم لا يستطيع كل منا أن يحصل على حريته كما يريد .. و لم لا نرغب بكامل حريتنا فى كل الأوقات !
و ببطء و بدون أن أدرى تكونت لدى نظرة مجردة عما يحدث !
هنالك فرد يبحث عن قيمة أياً كانت و لربما هى كامنة فى أفعاله ..
و هنالك سلطات حاكمة ..
و هنالك صراع .. و لربما إتفاق .. نتيجة للتعاقد بين الطرفين !
فى المشهد السابق بدا لى أن ذى السلطة إمتلك القرار دون تعاقد مسبق .. و كانت الحرية هى القيمة المرادة ..
و لذلك كان الصراع ..
و لكنى أعود و اقول .. لم رفض الكثيرون قيمة كالحرية فى بعض الأزمان فى مقابل قيمة كالأمن ..
أتدرون لم ؟
لأنهم لم يدركوا أنه أمن هش !
و لأننا أدركنا القيم بطريقة الهرم المقلوب !
15 عاماً أحاول أدراك تلك العلاقات المعقدة ..
أهى الحرية سابقة على الأمن .. أم الأمن سابق على الحرية .. أم الحرية سابقة على الضوابط الأخلاقية !
كل منا يبحث عن قيمة و كل منا له تعاقداته ..
الصداقة تعاقد و العمل تعاقد و الزواج تعاقد و الوكالة تعاقد و الدين تعاقد ..
كل مما سبق تعاقد يؤدى الى سلطات متبادلة ..
فى خضم ذلك نبحث عن القيمة و لا ندرى أهو الطريق الصحيح أن نتمسك بالحرية أم الأمن أم أم أم !!
لن ألقى بإجاباتى فى جعبتك الآن .. ربما قد نختلف فى ذلك .. و لكن سنحل أحجيه صغيرة أولاً ..
" أنت موظف عادى فى شركة ضخمة .. أدركت أن هنالك تلاعباً ما فى أوراق هامة تخص المعاملات المالية مثلاً ..
قل لى ما ستؤثر فى التالى :
- ستبلغ السلطات المعنية بذلك و تخاطر بأن تفقد وظيفتك و لا تجد وظيفة أخرى فى القريب العاجل .. بالتأكيد هنالك تأثير على الأمور العائلية بسبب عدم توافر المصروفات الخاصة بالمنزل و ما الى ذلك .
- ستؤثر الصمت و انت تعلم أنه ذلك خطأ بكل الأحوال .. ستجد ذلك أكثر أمناً و إستقراراً و أنه لا علاقة لك بهذا من قريب أو بعيد لأنك تستلم أموالك شهرياً كما هى بغض النظر عن تلاعبات الشركة ! "
إن كنت ممن إختار الحل الأول فأنت ممن يبحثون عن قيمة كالضوابط الأخلاقية ترى أن ذلك صحيحاً بغض النظر عما سيحدث بعد ذلك ..
و إن إخترت الحل الثانى فأنت ممن يؤثرون قيمة كالأمن .. و أن الإستقرار أفضل من أى شئ آخر ..
و يرى البعض أن الحرية كقيمة كامنة فى الإثنتين .. و أنك فى كلا الحالتين تبحث عن حريتك و خلاصك فى أى منهما ..
و لكنى أرى الأمر جل مختلف !
الحرية ليست كامنة و لا هى المبتغى …
الحرية هى القيمة الإبتدائية التى تصل عن طريقها الى القيم الأخرى .. لا العكس ..
بمعنى أنه إن أردت أن تصل الى الأمن يجب أن تمر بالحرية و إن أردت أن تصل الى الضوابط الأخلاقية لابد و أن تمر بالحرية .. لا العكس ..
فى كلا الإختيارين لابد و ان نعيد صياغة التصرف على أساس أن الإنسان حر ..
لأن إختياره لأى من الإختيارين هى حريته بطبيعة الحال ..
و لكن فلنرى ..
لابد و أن نقيس فى إطار الحرية التعاقدات الغير قابلة للفسخ مثل الزواج — و التى كانت بكامل حريتنا فى الاساس !
لذلك لا يجب أن يكون هنالك صراع .. بل يجب أن نضع فى الحسبان الزواج القائم كأحد محددات الحرية المطلقة فى التصرف !
سيتسرع البعض و يقول إذن فهو الحل الثانى !
خطأ ..
حيث أنه – من وجهة نظرى – الأمن غير سابق على الحرية بل العكس فإن الأمن المزيف فى الحل الثانى ربما ينته بطرد مفاجئ من الشركة .. أو حتى الى القتل كإنها لأثرك من الدنيا الى الأبد .. لو أنهم علموا بمعرفتك بالتلاعب !
حريتى تكفل لى أمناً أكثر مصداقية !
لكن ان حصلنا على الحرية المشروطة بضوابط التعاقدات السليمة و التى كانت على أساس حر .. فإنه لابد من إستشارة الزوج فى أخذ قرار إبلاغ السلطات و البحث عن عمل فى نفس الوقت ..
الأمن دون الحرية .. شئ مزيف !
الضوابط الأخلاقية – المختلفة من مكان الى مكان – كأساس مطلق .. قد يدمر بعض التعاقدات القائمة على ( الحرية ) !
لكن إن مررنا بالحرية فى الأساس فإنها توصلنا الى الحلول السليمة !
و لك ( الحرية ) فى أن تقبل رأييى أو لا !
و هكذا وصلت الى نتائج مفادها أننا كأفراد نبحث عن القيمة فى كل أفعالنا .. أو بلفظ آخر هى تظهر فى أفعالنا ..
و لدينا تعاقداتنا و التى تقوم فيها السلطات الحاكمة و التى قامت بحريتنا أو لا !
و لدينا صراعاتنا و اتفاقاتنا تبعا للتعاقدات و المصالح !
و أن حريتنا هى الأساس .. لا الأمن المزيف و لا أى قيم مطلقة !
إذن .. لم لا تكون حرية الجماعات .. لا حرية الأفراد !!
لأن لكل فرد شخصية و تفرد .. نحن لسنا قوالب جاهزة و لهذا فشلت القوالب الجاهزة .. لكل منا ما يميزه و هذا هو التكامل ..
المجتمع هو مجموعة من الأفراد بينهم تعاقدات قابلة للتعايش !
نعم .. التعاقدات هى القابلة للتعايش لأنها أساس قيام المجتمعات و الدول ..
و حينما يزيد العدد نقدم البرلمانات بالوكالة .. كل مجموعة من الأشخاص بينهم أكثر (الآراء القائمة على الحرية الفردية و أكثر التعاقدات ) تجانساً يقدمون أكثر الأفراد قدرة بينهم للدفاع عن تعاقداتهم مع الآخرين !
إنها الديمقراطية .. نعم .. بدأت بالحرية أيضاً !
و لهذا انا ليبرالى .. لأنى لا أجد أن الليبرالية مذهب أو قالب سابق الصنع و الصب .. بل لأنها شئ أصيل فى الطبيعة الإنسانية حتى و إن لم ندرك .. حتى و إن أنكرناه على أنفسنا و غيرنا !
نحن أحرار و نريد الحرية و نتعامل بالحرية !
أتدرون لم أريد الليبرالية !!
حتى تُسمع كلمة ذلك الفلاح البائس الذى ضاع كل محصوله بسبب مبيدات فاسدة !
حتى تُسمع كلمة ذلك العامل الفقير الذى طرد من المصنع بدون وجه حق !
حتى تُسمع كلمة ذلك الموظف الذى يعمل 10 ساعات يومياً و يتقاضى 200 جنيه شهرياً !
حتى تُسمع كلمة ذلك الشاب الذى لا يجد عملاً و لا يدرى هل سيتزوج أم لا !
حتى تُسمع كلمة ذلك الأب الذى مات إبنه فى عبارات الموت أو فى سفن الهجرة المطاطية !
حتى تُسمع كلمة ذلك التلميذ الذى يجلس مع 5 آخرين على " دكة " واحدة .. واحدة فقط !
حتى تُسمع كلمة هؤلاء الذين يريدون للوطن شرفاً و عزة و كرامة !
حتى تُصبح تلك السلطات الحاكمة .. حاكمة بالتعاقدات .. لا بالظلم و الجور !
إن كانوا يرون أنها حريتهم فى أن يفعلوا ذلك .. فللأسف بيننا تعاقد .. و سنريهم حريتنا !
جيلنا يمتلك تلك الطاقة أكثر من أى جيل عاش فى ظل قيم أمن مزيفة .. و قيم دين و دولة مزيفة !
جيلنا يحترم الحرية و يشعر بها و يعرف أنها هنا ! و لكنهم أخفوها عن الأعين !
الليبرالية هى حريتك كفرد .. و هى متأصلة فيك .. لن يعطيها لك أحداً و لا تنتظرها من أحد .. و لا هى مسجونة .. بل مختفية تحت طيات النسيان و رماد حريق الماضى !
الليبرالية هى التى مكنتنى من كتابة هذا المقال .. و هى التى جعلت لديك الرغبة فى أن تقرأه .. و هى حريتك فى أن تُعجب بهذا الكلام أو لا !!
أتدرون لم قمت بتغيير عنوان المقال !!
لأننى حينما جلست مع نفسى محاولاً أن أستشف من داخلى .. " ليه أنا ليبرالى " !
لم أجد سبباً واضحاً .. بل وجدت نفسى ليبرالياً بدون أسباب !
وجدت أننى كل شئ آخر لأننى ليبرالى .. و لأنه كان لى الحرية فى إختيار كل تصرف و خطوة فى حياتى ..
لهذا يتحول السؤال الى .. " ليه أنا إنسان " !!
الليبرالية لا يُستدل عليها … الليبرالية يُستدل بها !!
معتز محمد المصرى
24 مارس 2009
تراودنى الكثير من التساؤلات حينما أستمع الى الكثيرين يرفعون من شأننا دون الأمم و يجعلون منهم أسفه الناس , لا لشئ سوى أننا عرب أو مسلمون ..
أجد الكثيرين من حولى يرددون كيف أننا نمتلك لغة لا لأحد مثل قوتها وبلاغتها و يستشهدون بدراسات للعقاد .. يقولون أننا خير أمه أخرجت للناس .. و يجعلون من الناصرية مدرسة لوحدة العرب ..
خلط الدين بالسياسة فى رؤية إعلائية من طرف واحد لا مجال لآخر بها !
فرحة طفولية بذكريات ماض قد ولى .. و رغبة جامحة فى أن نكون مثل هؤلاء الذين جعلوا العالم طوع أيديهم و حاربوا العالم من أجل أن نصبح .. نحن .. نحن فقط .. فى حين أننا ننكر ذلك على اليهود حينما قالوا ” نحن شعب الله المختار ” .. ننكره على اميريكا التى جعلت العالم طوع أيديها و أصبحت القوة الأولى و شعارها ” أنا فقط ” ..
لقد نسينا – معهم – كيف أننا لسنا وحدنا على هذه الكرة الأرضية … و أن هنالك آخر .. آخر يعى و يعرف مثلك تماماً ..
و لكن هل نحن – حقاً – بلا نظير … هل رفعتنا يوماً بين الأمم شيئاً لا يدعو الى العجب .. بل و هو متأصل بنا لأننا عرباً أو مسلمين .. هل إنحطاط أمرنا بينهم الآن لأننا أنكرنا عروبتنا و إسلامنا .. !
حينما تراودنى تلك التساؤلات … ألقى بها جانباً و أجلس !
آتى بكرتى الأرضية الصغيرة .. أقوم بإدارتها عدة مرات .. و أنظر الى كل مكان حدث به ثورة ما يوماً .. علمية كانت .. ثقافية .. سياسية .. إجتماعية ..
أى مكان سمعنا عنه يوماً و عن رفعته ..
أضحك .. فكل مكان قامت به حضارة ما ظن أهلها أنهم هم .. هم فقط .. ” القادرون عليها ” ..
اليابان .. العرب .. الصين .. أميريكا .. ألمانيا .. انجلترا ..
حتى حضارات العراق ..
كان الباعث على قيام الحضارة .. أنهم هم و هم فقط .. و انهم بلا نظير حقاً ..
حتى الحروب .. قامت على نفس الأساس !!
ياللنسبية .. و يالنظرتنا الضيقة ..
ألم نكن معهم ندرك أن رونقنا الظاهر يوماً ليس متأصل بنا كما نظن .. بل هو مجرد خطوة منظمة فوق خطوة منظمة .. !
أعيد النظر الى الكرة .. تلك الكرة الصغيرة الملئية بالصراعات و الدناءات و الأنانية و الخيانة .. و الإيمان و الجمال و التعاون و الحب و الحرية !
هل آن الأوان كى يدرك الجميع أنهم ليسوا وحدهم ها هنا ..
و أن الرفعة يوماً لم تكن متأصلة فى جنس دون الآخر ..
القضية ليست كوننا عرب أو مسلمون .. كونهم مسيحيون أو يهود .. القضية ليست كونك يابانى أو أمريكيى ..
القضية كوننا عملنا من أجل ذلك .. أو لم نعمل !
و لكن !!
نسينا فى وسط تناسينا .. أن الرفعة .. ليست رفعة أمة دون غيرها .. و أن كل شئ متصل ..
و أن العالم دخل فى عصر جديد .. و إن أسماه ” هنتجتون ” ..( صدام الحضارات ) .. فأنا أسميه ( عصر العالم ) .. وإن لم يدرك الكثيرون ذلك الآن .. !
نحن على أعتاب ثورة العالم من أجل دولة العالم !
كلامى مثير للضحك .. أليس كذلك ..
إذن إسأل نفسك من جديد .. هل نحن حقاً بلا نظير ..
و إن لم نكن كذلك .. فما الذى يدعونا الى التعالى على الآخر ..
لم لا نمد يد التعاون لرفعتنا و رفعة الغير !
نحن مجموعة أفراد .. مجموعة أمم … نحن العالم
فلم لا يكون العالم كله .. بلا نظير!
معتز المصرى
16 أبريل 2009
الحكم ظهر لصالح البهائيين فى كتابة ( – ) فى أوراقهم الثبوتية ..
و وزير الداخلية يصدر القرار بعد الهنا بشهر !!!
و الأحوال المدنية ترفض إصدار أوراقهم بحجة “ الكمبيوتر فيه مشكلة “ ..
إمتى هياخدوا حقوقهم بقا !!
و عجبى !
معتز المصرى
16 أبريل 2009
